الخطة التسويقية, خطة تسويقيةتحدثنا في السابق عن أهمية الخطة التسويقية بالنسبة للمؤسسات والشركات، وأصحاب المشاريع الصغيرة أيضاً. واليوم سيكون موضوعنا عن الخطة التسويقية بمنظور جديد. فعادة ما ينصح الاختصاصيون بأنه يجب أن يكون لكل شركة أو مشروع جديد خطة تسويقية. إذاً فما الخطة التسويقية؟ وكيف يتم وضعها بشكل بسيط؟

الخطة التسويقية من خلال إنماء الأرباح للإستشارات والدراسات

لكي تقوم بعمل خطة تسويقية ناجحة عليك أن تمر بهذه النقاط:

النقطة الأولى: دراسة السوق المستهدفة التي سوف يتم طرح المنتج أو الخدمه بها. لذلك يجب أن تتعرف على حاجات السوق وما ينقصها لكي تُقدمه أنت بالمشروع أو المنتج الجديد. ويجب أن تعمل على التعرف على البيئة المُحيطة بالسوق، وكذلك إمكانيات السوق المالية، وعما إذا كان يمكن طرح سلع غالية الثمن به أم أن عليك العمل على تخفيض الأسعار بسبب حالة السوق المادية.

ومن الممُكن أيضًا أن تقابلك حالة خاصة هي أن تكون السوق المُستهدفة ذات إمكانيات مادية ومالية محدودة ولكنها تتطلع إلى سلع غالية الثمن أو ذات جودة عالية. وهذه النقطة تأخدنا إلى النقطة الثانية وهي دراسة العملاء المستهدفين. ولكن قبل أن نتحدث في تلك النقطة يجب ألا تنسى دراسة مُنافسيك، والتعرف على قدراتهم المادية، وحجم استحواذهم على السوق، وهل تستطيع أن تتفوق عليهم أم لا؟ وإبحث دائماً نقاط ضعف المنافس لكي تقوم بالتفوق عليه فيها.

النقطة الثانية: دراسة العملاء المُستهدفين، وهي من أهم نقاط الخطة التسويقية. وفي هذه الدراسة يجب أن تعرف الفارق بين الحاجة والرغبة، وهو ما له عامل كبير في فهم العملاء أو المستهلكين. وأحد الأمثلة على الفارق بين الحاجة والرغبة هي عندما يذهب أحد منا إلى متجر تسوق لكي يشتري ثوباً جديداً، فهو عندما يصل للمتجر يرى منتجات أخرى تعجبه ويرغب باقتنائها ويقوم بشرائها. وهذا هو الفارق بين الحاجة والرغبة؛ فحاجة المُستهلك هنا كانت الثوب الجديد، أما المنتجات الأخرى التي قام بشرائها فهي تُعبر عن رغبته.

ونستنتج من ذلك أن حاجة العميل ليست وحدها المقياس لتوفير المنتج أو الخدمة، ولكن رغباته تتحكم بذلك أيضاً.

ولكي تتم دراسة العملاء بشكل جيد يجب معرفة المكان الذي يقوم العملاء بشراء المنتجات منه،ويجب أن التعرف على عادات المُستهلكين، والفئة العمرية التي ستهتم بالمنتج أو الخدمة التي سوف تُنافس عليها. وإذا استطعت تحقيق ذلك الهدف بنجاح فسوف أتوقع لك نجاح الخطة التسويقية.

النقطة الثالثة: الاستهداف المُحدد، وهو يعني استهداف قطاع مُحدد من الجمهور بمنتجاتك والتفوق في هذا القطاع، وتنجح معه لتصبح المُسيطر على السوق فيه. ومنه تنتقل لقطاع آخر أوسع وأشمل. وبهذه الطريقة يمكنك كسب زبائن مُحتملين بسهولة. فدائما ما أقول إن التخصص هو سر النجاح. وكلما تخصصت أكثر في قطاع مُعين زادت فرصة نجاحك.

النقطة الرابعة: اختيار جملة قصيرة تسويقية يكون بها وصف شامل للمنتج، مع تحفيز للعميل على اكتشافه أو اقتنائه. وهي جملة يسمونها بالإنجليزية Slogan، وهو عبارة عن شعار قصير للشركة أو المنتج الجديد. ومثال على ذلك شعار شركة اتصالات وهو "الدنيا لسه فيها أكتر"، وشعار ماكدونالدز "أنا أحبه" وشعار شركة ماكدونالدز في مصر "أسرع دليفري في مصر". وهذا الشعار هو الأفضل على الإطلاق؛ لأنه يوضح مدى جودة الخدمة ويعمل على إرضاء العميل في تقديم الخدمة بسرعة.

ولا تنس بعد أن قمت باختيار جملة تسويقية قصيرة اختيار رسالة تسويقية توضح فيها للعميل مدى جودة الخدمة لديك، والضمان المقدم، والأمور التي تتعلق بالمنتج أو الخدمة الجديدة كلها.

النقطة الخامسة: تحديد الأدوات التسويقية التي سوف تعتمد عليها في مشروعك الجديد. ففي أثناء عمل الخطة التسويقية عليك بتحديد الوسائل التي يُمكن من خلالها الوصول لأكبر عدد ممكن من العملاء المُستهدفين. فيمكنك أن تستخدم مندوبي التسويق، أو المواقع الإلكترونية، أو صفحات التواصل الاجتماعي وبالطبع فكل عميل أو كل قطاع مُعين من العملاء له خصائصه التي سوف توضح لك أي وسيلة تسويقية سوف تستعملها. فهناك العديد من الوسائل التسويقية مثل الإعلانات المبوبة أو إعلانات التليفزيون والراديو أو المجلات، وغيرها من الوسائل الأخرى.

النقطة السادسة: تحديد أهدافك من المشروع. فمن الطبيعي عند القيام بعمل خطة تسويقية لأي مشروع أن تكون هناك أهداف مُحددة بوضوح. ولكن يجب ألا تبالغ في الهدف؛ فعليك بتحديد هدف قابل للتحقيق.

ومن المُمكن أن تضع أهدافًا على المدى البعيد وأخرى على المدى القريب ولا تنس أن تضع جدولًا زمنيًا لأهدافك التي سوف يتم قياسها بناء على تحدده، سواء إن كان زيادة في المبيعات، أو زيادة معرفة الناس بالشركة، أو انتشار العلامة التجارية الخاصة بك، أو أي شيء آخر.

يمكنك الاستعانة بشركتنا شركة الاستشارات التسويقية ودراسة الجدوى – "إنماء الأرباح" - في عمل الخطة التسويقية الخاصة بمشروعك، أو شركتك والاستفادة من خبرة 15 عامًا في مجال الاستشارات التسويقية.

النقطة السابعة والأخيرة: وصلنا الآن لآخر نقطة في عمل الخطة التسويقية التي تقدمها لكم واحدة من أفضل الشركات التسويقية في المملكة العربية السعودية والعالم العربي وهي شركة "إنماء الأرباح للاستشارات والدراسات ودراسة الجدوى".

وهذه النقطة هي عمل ميزانية خاصة ومحددة لعملية التسويق؛ فلا يجب أن تنظر لقسم التسويق في الشركة كما تنظر له العديد من الشركات الأخرى على أنه قسم غير مفيد، بل على العكس تماماً؛ فمعظم الشركات الناجحة قائمة على مجهودات قسم التسويق. فلذلك يجب تخصيص جزء من الميزانية لهذا القسم. ويجب أن يكون لديك وعي كافي بأن الشركات أو المشاريع الجديدة تحتاج للإنفاق أكثر على قسم التسويق من الشركات التي لها فترة كبيرة في الأسواق؛ وذلك لتوسيع إنتشار الشركة وزيادة وعي الناس بها وبمنتجاتها.

 أهمية الخطة التسويقية:

اهمية الخطة التسويقيةيبدأ نجاح الشركات أو المؤسسات من الخطة التسويقية السليمة التي وُضعت مسبقاً، وتُوضَع خطة التسويق لمدة سنة واحدة فقط حتى تُتاح فرصة للتجديد إذا حدث أي تغيير بالأسواق والأحداث، ويجب مراجعة خطة التسويق كل ثلاثة أشهر، ولكن الأفضل أن تُراجَع خطط التسويق كل شهر؛ حتى يتم متابعة أداء الخطة التسويقية جيداً، وتحسينها إذا تطلَّب الأمر ذلك، ومعرفة مدى الالتزام بالخطة، وتنفيذها على أكمل وجه.

من الممكن أن تُوضَع خطة تسويق لمدة طويلة تصل إلى عشر سنوات، ولكن يجب الاهتمام أوَّلاً بالسنة الأولى من الخطة؛ حتى يتضح للجميع مدى نجاح الخطة التسويقية.

يجب أن تُترَك مساحة كافية من الوقت لوضع الخطة التسويقية؛ لتكون خطة تسويق عالية الجودة وتعود على المؤسسة بالنجاح والأرباح، ويجب أن تكون على علم بأن الكثير من خطط التسويق التي تستهدف الشركات الكبرى تبدأ مع بداية السنة المالية.

ونظراً لأهمية الخطة التسويقية؛يجب الاستعانة بشركاتذات خبرة طويلة في مجال الاستشارات التسويقية لوضع الخطة الأفضل، ونحن هنا في إنماء الأرباح شركة الاستشارات والدراسات نُقدِّم خدمة عمل الخطة التسويقية للعديد من المؤسسات والشركات، وقد سبق تعاملنا مع العديد من الشركات الكبرى لوضع الخطة التسويقية لهم.

والآن يجب أن تعلم كل هذه المعلومات الخاصة بوضع خطة تسويقية لمشروع ما، أو شركة جديدة، أو حتى طرح منتج جديد بالأسواق وهو جزء بسيط جداً من عمل الخطة التسويقية. وهناك العديد من الطرق الأخرى لوضع هذه الخطة تختلف بحسب طبيعة المنتج أو الخدمة التي ستُقدمها.